الثلاثاء، 28 أغسطس، 2012

حرف الميم

الماء
هو في المنام حياة طيبة، فمن رآه في داره فهو سعادة ومال مجموع وغنيمة وزواج، لقوله تعالى: " وهو الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً وصهراً " .
ومن رأى: أن الماء صاف غزير رخص السعر وبسط العدل، ومضغ الماء يدل على شدة الكد في المعيشة، والشرب منه سلامة من العدو، وسنة مخصبة لشاربه، وإن شرب في النوم من الماء أكثر مما كان يشرب في اليقظة دل على طول عمر.
وقال ابن سيرين رحمه الله تعالى: الماء في النوم فتنة في الدين، لقوله تعالى: " ماء غدقاً لنفتنهم فيه ". وهو بلاء، لقوله تعالى: " إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني، ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده " .


المائدة
هي في المنام نعمة وإجابة دعوة ورغد عيش، وتدل على النصرة على الأعداء، والمائدة معيشة لمن كانت له، والمائدة رجل كبير بار سخي.
فإن رأى عليها أرغفة كثيرة وطعاماً طيباً، فإن ذلك كثرة مودة الإخوان.
ومن رأى: أنه أكل من المائدة طعاماً كثيراً دل ذلك على طول عمره، فإن رفعت المائدة فقد نفد عمره، وكثرة الزمام على المائدة تدل على كثرة العيال إذا اجتمع على المائدة ضدان دل ذلك على الحرب خاصة إذا كان المأكول رؤوساً مشوية أو هريسة، فالمائدة ميدان اللقاء، والمؤاكلة مطاعنة بالأيدي، والمائدة تدل على الدين، ومن كان معه على المائدة رجال فإنه يؤاخي أقواماً على سرور.


المتعة
هي في المنام راحة ومنفعة لمن يفعلها، وتدل المتعة على الأعمال الموجبة لعذاب الله تعالى من زنا أو ربا أو بيع فاسد، قال تعالى: " وجعلوا الله أنداداً ليضلوا عن سبيله، قل تمتعوا، فإن مصيركم إلى النار ". وربما دلت المتعة على الغرور بالمال والنفس.


المخدة
هي في المنام زوج ومال محفوظ، وصاحبة سر، وراحة من التعب. أنظر أيضاً الوسادة.


المدرسة
هي في المنام تدل على مدرسيها وفقهائها، أو المذهب الذي يدرس فيها أو بانيها، ربما دلت على طلاق الأزواج ومراجعتهن، وتدل على البر وإقامة الحدود والبيع والشراء والعتق، وعلى إثارة الفتن.


المدينة
من رأى في المنام أنه دخل مدينة من المدائن يأمن مما يخاف، وكان ابن سيرين رحمه الله تعالى يحب الدخول إلى المدن، ولا يحب الخروج منها، لقوله تعالى: " فخرج منها خائفاً يترقب، قال: رب نجني من القوم الظالمين ". وقيل المدينة تعبر برجل عالم، لقوله عليه السلام: " أنا مدينة العلم وعلي بابها ". ومن دخل مدينة فوجدها خراباً، فإن العلماء قد فقدوا منها، وقيل المدينة موت ملكها أو ظلمه فيها، وأي مدينة ترى ولا سلطان فيها، فإن الطعام يغلو سعره فيها، والمدينة المعروفة هي الدنيا والمجهولة هي الآخرة.


المدينة المنورة
من رآها في المنام ونزل فيها فذلك حصول خير في الدين والدنيا.
ومن رأى: أنه واقف بباب الحرم أو باب الحجرة، فإن ذلك توبة ومغفرة، وقيل رؤية المدينة المنورة تؤول على ستة أوجه: أمن ومغفرة ورحمة ونجاة وفرج من هم وطيب عيش.


المرأة
هي في المنام إن كانت جميلة دلت على السنة المقبلة بالخير والراحة. وربما دلت المرأة على المخزن والصندوق، أو السجن والشريك لأنها تشارك الرجل في اللذة والمال. وربما دلت على الشجرة التي تحمل الثمر، ومركبه ومقعده.
ومن رأى: إمرأة حسنة دخلت داره نال سروراً وفرحاً، والمرأة الجميلة مال لا بقاء له، والمرأة العربية المجهولة الشابة المتزينة يطول وصف خيرها في التأويل، والمرأة السمينة خصب السنة والهزيلة أجدبها، وأفضل النساء في التأويل العربيات والمجهولات.
وإذا رأت المرأة في منامها إمرأة شابة فهي عدوة لها، والمرأة العجوز هي الدنيا.


المرآة
هي في المنام خيال وغرور، وقيل امرأة.
ومن رأى: أنه نظر في مرآة فرأى لحيته سوداء وهو على غير ذلك فإنه يكرم عند الناس ويحسن جاهه فيهم في أمر دنياه دون دينه، ومن نظر في مرآة فإنه يتزوج، دهان كانت له إمرأة غائبة قدمت عليه، وإن كان سلطاناً عزل. وقيل إن المرآة مروءة الرجل ومرتبته، ومن نظر في مرآة فضية فيذهب جاهه، فإن انكسرت المرأة، فإن إمرأته تموت، وإن نظر في مرآة مجلوة فتنجلي عنه الهموم، والمرآة الصدئة سوء حال الرجل، وإن كان في المرآة غش فإنه في هم عظيم.
ومن رأى: أنه ينظر في المرآة، فإن الله غير راض عنه، وهو عاصي الله تعالى في سره وعلانيته، ومرآة الذهب قوة في الدين واستغناء بعد الفقر، وتولية بعد العز، وإذا نظر المريض في مرآة دل ذلك على موته، والمرآة دالة على السفر والحمل من نسبة المنظور في المرآة، فإن كان المنظور في المرآة إمرأة ربما أتت بأنثى، وإن كان المنظور رجلاً ربما أتت بولد ذكر.


المرجان
هو في المنام مال كثير، وجارية حسناء بيضاء مشربة بحمرة.


المرحاض
هو في المنام دال على فرج أهله وشدتهم. وربما دل على الزوجة التي يخلو بها زوجها، أو الجارية المطلعة على الأسرار والعورات، وهو بيت الراحة، وبيت الطهارة وبيت الخلاء، والقيء مال حرام. وربما دل على المرأة، فإن كان غير ظاهر الرائحة، فإن إمرأته حسنة المعاشرة، ونظافته صلاحها، وإن كان مملوءاً قذارة فإنها تكون ناشزة، وإن كانت رائحته سيئة فإنها تكون سليطة، ويشتهر بها، وعمق بئرها قيامها في أمورها، وإن كانت بئرها ممتلئة، فإن إمرأته حبلى. أنظر أيضاً الكنيف.


المرض
هو في المنام نفاق، لقوله تعالى: " في قلوبهم مرض، فزادهم الله مرضاً " .
ومن رأى: أنه مريض نقص دينه وصح جسمه.
ومن رأى: أن زوجته مريضة نقص دينها وصح جسمها، والمريض إذا رأى أنه راكب خنزيراً أو بعيراً أو ثوراً خشي عليه الموت، والطفل المريض إذا شفي من مرضه فإنه يموت.
ومن رأى: أنه مريض قهر أعداءه ونال مالاً عظيماً وطال عمره ونال سروراً، ومن كان في شدة ورأى أنه مريض فإنه ينجو.
وإذا رأى المريض أنه أعتق عبداً فإنه يموت، لأن الميت لا ملك له.
وإن رأى رجلاً مجهولاً أنه مريض، فإن المرض يعود على صاحب الرؤيا، والمرض إنفاق مال، وتوبة ودعاء وتضرع، والمرض عشق والعشق أيضاً مرض، وقيل من رأى أنه مريض رزق صحة.


المسبحة
هي في المنام إمرأة صالحة أو معيشة حلال أو جنود ينفعون، سواء كان ذلك بالنسبة لمن يملكها أو لمن سبح بها. أنظر أيضاً السبحة.


المسجد
هو في المنام رجل عالم.
ومن رأى: أنه يبني مسجداً، فإن ذلك يدل على خير وسنة، وصلة الأرحام، وتولية القضاء إن كان أهلاً لذلك.
ومن رأى: مسجداً عامراً محكماً فإنه رجل يجمع الناس عنده ويؤلف بينهم في صلاح وخير.
وإن رأى مسجداً انهدم فإنه يموت هناك رئيس عالم صاحب دين ونسك.
وإن رأى أن رجلاً مجهولاً صلى في المسجد وكان إمام المسجد مريضاً فإنه يموت.
وإن رأى أن بيته تحول مسجداً أصاب براً ونسكاً وشرفاً.
وإن رأى أن مسجداً تحول حماماً، فإن رجلاً مستوراً يفسق، والمسجد يدل على السوق والتجارة، ومن بنى مسجداً قربة لله تعالى أقام الحق، وأمر بالمعروف، ونهى عن المنكر، وإن كان عالماً صنف كتاباً فانتفع الناس بعلمه


المسمار
هو في المنام أمير أو خليفة، وتدل رؤية المسامير على الجنود والأعوان، وعلى الدراهم، والمسمار رجل يتوصل به الناس إلى أمورهم، ويدل على زواج، فمن رأى أنه أثبت مسماراً في دفة أو في شيء مما يدل على النساء فإنه يتزوج، والمسامير الكثيرة قوة ومنعة، وابتلاع المسامير تجرع الغيظ، والمسامير أناس يصحبون قوماً فاسدين، والمسمار رجل يؤلف بين الناس في المودة.


المسن
تدل رؤيته في المنام على الهداية إلى الرشد. وربما دل على العالم الذي يهتدى به، والمسن رجل يحث على الأمور، وقيل المسن امرأة أو رجل يفرق بين الزوجين أو بين الأحبة، والمسن يدل على حركة وطيب نفس، ومن رآه تكثر حركته وحدته.


المشاتمة
من رأى في المنام أنه شتم رجلاً، فإن المشتوم يظفر بالشاتم.
وإن رأى أن أحداً من الناس بغى عليه فإنه يظفر بالباغي ما لم يكن لبغيه أثر ظاهر، لقوله تعالى: " ثم بغي عليه لينصرن الله " .


المشبب
تدل رؤيته في المنام على الأفراح وزوال الهموم لأنه لا يرى إلا في مثل ذلك. وربما دلت رؤيته على اللهو وضيق الصدر والبكاء والنوح.


المشمش
هو في المنام دنانير إذا كان في أوانه، وفي في أوانه مرض، والأخضر يدل على الدراهم، وشجرة المشمش رجل لا ينتفع منه، وقيل إنه طلق الوجه شحيح مع أهله، وشجاع.


المصاحبة
إذا رأى المريض في المنام أن يصاحب غيره فهو دليل شفائه.
ومن رأى: أنه يصاحب أهل بيته فهو دليل رديء.
وإن رأى صاحباً غريباً فهو أمر يضره.


المصارعة
هي في المنام مخاصمة، وإن اختلف الجنسان فالمصارع أحسن حالاً من المصروع، كالإنسان والسبع، وإن كانت المصارعة بين رجلين فالمصارع مغلوب.


المصافحة
هي في المنام تدل على الفائدة والمبايعة والالتزام بالخير.


المصالحة
هي في المنام خصومة، فمن رأى أنه صالح خصمه خاصمه.
ومن رأى: أنه يدعو رجلاً معروفاً أو مجهولاً إلى الصلح من غير قضاء دين فإنه يدعو ضالاً إلى الهدى. أنظر أيضاً الهدنة.


المطر
هو في المنام إذا لم يحصل منه ضرر فإنه خير ورزق ورحمة. وربما دل المطر على حياة الإنسان والأرض، أو على إنجاز ما يوعد به الإنسان، وإن كان المطر خاصاً بمكان معلوم دل على حزن أهله، أو على هم يعرض للرائي، وإن كان المطر عاماً مؤذياً كأن تمطر السماء دماً أو حجارة فإنه يدل على الذنوب والمعاصي، وإن كان الرائي مسافراً ربما تعطل سفره. وربما دل المطر النافع على الصلح مع الأعداء، أو على إغاثة الملهوف، والمطر قافلة الإبل كما أن قافلة الإبل هي المطر.


المظلوم
هو في المنام رجل بدوي أو خادم أو خصي.
ومن رأى: إنساناً مظلوماً من الإمام فينال حكماً وقضاء إن كان فقيهاً، أو ينال سلطاناً وولاية بقدر ما يكون أهلاً لذلك.


المقبرة
رؤيتها في المنام أمن للخائف وخوف للآمن. وربما دلت الجبانة على الخوف والرجاء، والرجوع إلى الهدى بعد الضلالة، ورؤية جبانة أهل الشرك هم ونكد، وخوف وشك في الدين، وتدل رؤيتها على السجن الموحش، وتدل على الآخرة. وربما دلت على دار الرباط والنسك والعبادة والتخلي عن الدنيا، والبكاء والمواعظ. وربما دلت رؤية الجبانة على الموت لأنها داره. وربما دلت على دور الخمرة التي يكون فيها السكارى مطروحين كالموتى والغافلين الذين لا يصلون ولا يذكرون الله تعالى. وربما دلت على السجن، لأن الميت مسجون في قبره، فمن دخل جبانة في المنام وكان مريضاً في اليقظة صار إليها ومات من علته، فإن كان حين دخوله خاشعاً أو تالياً لكتاب الله تعالى أو مصلياً إلى القبلة فإنه يداخل أهل الخير، وإن كان حين دخوله ضاحكاً أو بائلاً على القبور أو ماشياً مع الموتى فإنه يداخل أهل الشر والفسوق وفساد الدين، وإن دخلها بالأذان وعظ من لا يتعظ وأمر بالمعروف، والمقابر المعروفة أمر حق، والمقبرة في المنام دالة على الموعظة والبكاء والخشوع والتجرد عن الدنيا. وربما دلت على العلماء والزهاد والأمراء وقواد الجيوش. وربما دلت مقابر الإسلام على خيامهم، ومقبرة أهل الذمة دالة على البدع والغفلة والخمور والزنى والفسق والكفر والخوف، ومدافن الجاهلية دالة على الكسب والمغنم والسبي وكشف الأسرار.


المقص
تدل رؤيته في المنام على تقريض الأعراض، لأن من أسمائه المقراض. وربما دل على ولي الأمر الفاصل بين الحق والباطل، والمقص يدل على زيادة العبيد والأولاد، وكذلك الأخ والأخت والدابة، فإذا كان له واحد استفاد آخر إلا أن يكون عازباً فإنه يخرج.


الملح
هو في المنام مال بلا تعب، وإذا رأيته بين المتخاصمين فإنهم يصطلحون.


الموت
هو في المنام دال على رد الودائع أو خلاص المريض من مرضه، أو السجين من سجنه. وربما دل ذلك على الاجتماع بالغائب، والموت في المنام نقص في الدين وفساد فيه وعلو في الدنيا إذا كان معه بكاء وصراخ ما لم يدفن في التراب، فإذا دفن لم يرج منه صلاح.
ومن رأى: أنه مات ولم يكن هناك هيئه أموات دل ذلك على هدم بيت من داره، وقيل بل ذلك عمى في بصيرته وطول في عمره، وقيل الموت سفر أو فقر، وقيل الموت على الإطلاق زواج، لأن الميت يحتاج إلى الطيب والغسل كالمتزوج.


الموز
هو في المنام يدل على المال، أو الولد في المشيمة، أو الإنسان في قبره أو سجنه، أو الكتاب المنطوي على الأخبار السالفة، أو المجلد المحتوي على العلم لأنه من فاكهة الجنة، قال تعالى: " وطلح منضود ". ويدل الموز على اللباس والألفة والمحبة، والموز رجل كريم حسن الخلق.


الميزان
هو في المنام دال على المكيال، وكلاهما يدل على الإيمان والعدل في القول، ويدل على قضاء الدين ووفاء النذر، وميزان العمل دال على المهندس والبناء، وميزان الطاحون دال على الرجل الجليل في نفسه المتواضع في همته وعبارته وحركته، وميزان العظم ولد زمن أو أبكم، وميزان المسك إنذار من الغفلة وحرص على محاسبة النفس على النذور، والميزان يعبر بالقاضي، وكفة الميزان سمع القاضي، والصنج بمنزلة العدول الذين بهم يحصل فصل القضاء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق