الثلاثاء، 28 أغسطس، 2012

حرف الهاء


الهدية
هي في المنام فرح، لقوله تعالى: " بل أنتم بهديتكم تفرحون ". وتدل الهدية على المحبة والمودة، لقوله عليه السلام: " تهادوا تحابوا ". وتدل على الصلح بين المتقاطعين، وقيل إنها خطبة للزواج.
ومن رأى: طبقاً أهدي إليه وفيه رطب، فإن إبنته تخطب. أنظر أيضاً الهبة.


الهرولة
من رأى في المنام أنه يهرول في أي بلده فإنه يظفر بعدوه، والهرولة دليل على سرعة خروج الإنسان من الدنيا أو زوال منصبه. وربما دلت الهرولة على الحج. أنظر أيضاً الرمل، وانظر المشي.


الهضم
من رأى في المنام أن طعامه انهضم حرص على السعي في حرفته، والهضم دليل على الأمن من الخوف، لقوله تعالى: " ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلماً ولا هضماً ". وهضم الطعام يدل على النشاط في الأمور كلها.


الهلال
هو في المنام ولد ذكر أو ربح في التجارة.
ومن رأى: أهلة مجتمعة فإنه يحج، لقوله تعالى: " يسألونك عن الأهلة، قل: هي مواقيت للناس والحج " .
ومن رأى: الهلال أحمر، فإن المرأة تسقط حملها قبل تمامه، وإذا وقع الهلال على الأرض فهو ولد يولد، ويدل طلوع الهلال على صدق وعد أو قبض مال، وطلوعه من غير مطلعه أمر منكر.
ورؤيا الهلال نصرة على الأعداء. وربما دل على الحج لمن رآه في أشهر الحج.
ومن رأى: الهلال مظلماً فلا خير فيه. وربما دلت رؤية الهلال على توبة العاصي وإسلام الكافر والخروج من الشدائد كالسجن، أو المرض.
ومن رأى: هلالاً قد طلع ثم غاب، فإن الأمر الذي يطلبه لا يتم له. أنظر أيضاً القمر.


الهناء
هو في المنام دليل على العزاء لأنه ضده. وربما دل على الخروج من الضيق، وعلى الغنى من الفقر.


الهدهد
هو في المنام يدل على هد العامر من إسمه. وربما دلت رؤيته على الرسول الصادق القريب من الملوك، أو الجاسوس، أو الرجل العالم الكثير الجدال. وربما دل على النجاة من الشدائد والعذاب. وربما دل على معرفة الله تعالى وبما شرعه من الدين والصلاة، وإن رآه ظمآن اهتدى إلى الماء، والهدهد رجل عالم يثنى عليه، ومن رآه نال عزاً ومالاً، وإن أكله فيأتيه خير من الخليفة، وقيل من رأى هدهداً جاءه مسافر. وربما كان أماناً للخائف، والهدهد رجل بصير في عمله كاتب ناقد.
ومن رأى: أنه أصاب هدهداً أو رآه واقفاً بين يديه، فإن ذلك خبر صالح يرد عليه من بعيد. وقيل من أصاب هدهداً فإنه يتمكن من سلطان أو من رجل كاتب نبيل أو ذي بصيرة نافذة في الأمور ليس له دين.
ومن رأى: أنه أصاب هدهداً أنثى وكان عازباً تزوج، وإن ذبحها فإنه يتزوج جارية بكراً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق