الأربعاء، 29 أغسطس، 2012

حرف الجيم


الجاسوس
يدل في المنام على الجان، أو على من يفضل أعمال الشر على أعمال الخير


الجامع
يدل في المنام على الملك لقيامه بأمور الدين، والحاكم الفاصل بين الحال والحرام، والسوق الذي يقصد الناس فيه الربح، ويخرج كل إنسان منه بربح على قدره وعمله، ويدل على كل من تجب طاعته من والد وأستاذ ومؤدب وعالم، ويدل على العدل لمن دخله في المنام مظلوماً، ويدل على القرآن الكريم لكثرة الوارد منه، ويدل على المقبرة التي هي مكان الخشوع والغسل والطيب والصمت والتوجه إلى القبلة، 

الجاموس
هو في المنام رئيس مبتدع، قوي مهيب، شجاع جلد، لا يخاف أحداً، ويحتمل أذى الناس فوق طاقته.
فإن رأت إمرأة أن لها قرناً كقرون الجاموس فإنها تنال ولاية، أو يتزوجها ملك إن كانت أهلاً لذلك، والجاموس رجل مهاب، كثير الاحتيال والتسمع للكلام، كثير الأسفار في البر والبحر، متسلط على الأعداء. وربما دل على الكد والسعي، أو على الإساءة، فإن استعمل في حرث أو دوران دل على الفاقة والاحتياج، وإناث الجواميس بمنزلة البقر في أحوالها كلها.


الجبان
تدل رؤيته في المنام على الرخاء والشفاء من الأمراض، ولا خير في رؤيته للمحارب فإنه يدل على الجبن لمواجهة العدو. وربما دلت رؤيته على الشجاعة حتى يصير جباناً لخصمه.


الجبل
هو في المنام رجل رفيع الشأن، قاس ذو صوت منيع، مدبر لأمره ثابت، أو أنه رئيس أو تاجر، أو أنه إمرأة صعبة قاسية إذا كان الجبل مستديراً منبسطاً، أو أنه هم أو غم أو سفر، وإذا كان الجبل ينبت عليه النبات وفيه ماء فإنه ملك صاحب دين، وإذا لم يكن فيه نبات ولا ماء فإنه ملك كافر طاغ، لأنه كالميت لا يسبح الله تعالى، ولا ينتفع به الناس، والجبل القائم يدل على أنه حي.
وإن رأى رجل أنه يرتقي جبلاً ويشرب من مائه، وكان أهلاً للولاية فإنه يلي ولاية من قبل ملك ضخم، قاسي القلب، وإن كان تاجراً ارتفع أمره، وسهل صعوده فيه من غير تعب، وصعوبة صعوده تعبه في تلك الولاية.
ومن رأى: أنه حمد الله تعالى عليه فإنه يكون سلطاناً عدلاً، وإن طغى عليه فإنه يجور، فإن سجد لله تعالى هناك أو أذن ولي ولاية، وظفر بعدوه، وإن كان والياً عزل، وإن كان تاجراً خسر وندم.
فإن رأى معه صاحب السلطان وجنده، فإن السلطان هو الله تعالى، وجنده الملائكة وهم الغالبون، فيكون صاحب الرؤيا غالباً ويصيب قوة وظفراً ونسكاً.


الجد
من جد في المنام في طلب شيء جليل ربما بلغ مراده منه فإنه من قولهم: من جد وجد، ومن صار في المنام جداً طال عمره، وارتفع قدره، وجده في المنام بمنزلة أبيه، فإن مات جده نقص سعيه واجتهاده.



الجراحة
من رأى المنام أنه جرح في بدنه، فإن ذلك مال يصير إليه، فإن جرح في يده اليمنى فإنه مال يستفيده من قرابة له من الرجال، وإن جرح في يده اليسرى كان المال الذي يستفيد، من قرابة له من النساء، فإن جرح في رجله اليسرى فماله من الحرث والزرع، فإن جرح في عقبه فهو مال يصير إليه من ولده، فإن كان به جرح وسال منه دم، فإن عليه ديناً، وينفق نفقة فيها مشقة.


الجزار
هو في المنام رجل يهلك الناس إذا كان دنس الثياب وبيده سكين، أما إذا كان نظيف الثياب فإنه يدل على طول العمر، وإذا كانت حالة الجزار حسنة دل ذلك على حسن العاقبة، فإذا كان الجزار رجلاً فهو ملك الموت.


الجسر
هو في المنام السنن المستقيمة. وربما دل على العلم والهدى، والصوم والصلاة، وكل ما ينجي الإنسان من عذاب الآخرة وتعب الدنيا. وربما دل على من تقضى الحوائج على يديه كالحاجب والبواب، كما يدل على المال والزوجة والولد والوالدة، وكل جسر على حسبه، فجسر الجادة ذو سلطان، خاصة إذا كان مبنياً بالحجارة والأجر، وإن كان جسراً صغيراً كان بواباً أو حاجباً، فإن صار الجسر المبني بالحجارة مبنياً بالتراب دل على تغيير حال من دل عليه إلى الوضع الأدنى، وإذا صار جسر التراب مبنياً بالحجر، أو الأجر فإنه يدل على الزيادة والخير لمن دل عليه. وأما من صار جسراً فإنه ينال سلطاناً، ويحتاج غيره إليه وإلى جاهه وإلى ما عنده.


الجسم
صحة الجسم وقوته قوة الدين والإيمان.
فإن رأى كأن جسمه جسم حية فإنه يظهر ما يكتم من العداوة.
وإن رأى كأن له إلية كإلية الكبش، فإن له ولداً مرزوقاً يتعيش منه.
ومن رأى: جسمه من حديد أو من فخار فإنه يموت.
فإن رأى زيادة في جسمه من غير مضرة فهو زيادة في النعمة عليه.
ومن رأى: أنه يحك جسمه فإنه يتفقد الأحوال بقرابته، وينال منهم تعباً.
ومن رأى: أنه احتك ولم تسكن الحكة ناله تعب من أهله، وإن سكنت الحكة فإنه ينال خيراً عظيماً، وسمن الجسم وعظمه يدل على زيادة المال والعز، وهزال الجسم يدل على الفقر ونقص المال والعلم، وقد يدل على اجتماعه بمن يكرهه، والجسد في المنام دليل على ما يواري الإنسان ويتجسد به كاللباس والزوجة والمسكن والمحبوب والولد، وعلى من يحتمي به من الأذى كالسلطان والسيد وولي الأمر، فقوته وحسنه وسمنه دليل على حسن حال من دل عليه ممن ذكر. وأما ضعفه وتغير لونه فدليل على سوء حال من دل عليه، وإذا كان الجسم في المنام سميناً بهياً دل ذلك على علو القدر والنصر على الأعداء.


الجلد
هو سترة الإنسان، وتركته من ماله في حياته وموته.
ومن رأى: في المنام كأنما يسلخ جلده كما تسلخ الشاة فإنه يدل على موته إن كان مريضاً، وإن كان سليماً من الأمراض افتقر وافتضح، والسمن في الجسم قوة الدين والإيمان.


الجمال
جمال الإنسان في المنام في لبسه أو هيكله أو مركوبه دليل على سوء حال عدوه، والجمال في المنام يدل على الوالي ومدبر الجنود، وتدل رؤيته على الأسفار وموت المرضى. وربما دل على الملاح ومدبر السفن.


الجنه
من رأى الجنة في المنام ولم يدخلها، فإن رؤياه بشارة له بخير عمله، وقيل من رأى الجنة عياناً نال ما اشتهى وكشف عنه همه.
فإن رأى كأنه يريد أن يدخلها فمنع فإنه يصير مبعداً عن الحج والجهاد بعد أن قررهما في نفسه، أو يمنع عن التوبة من ذنب هو عليه مصر.
فإن رأى كأن باباً من أبواب الجنة أغلق أمامه مات أحد أبويه.
فإن رأى أن بابين أغلقا أمامه مات أبواه.
فإن رأى كأن جميع أبوابها أغلقت أمامه ولا تفتح له، فإن أبويه ساخطان عليه.


جهنم نعوذ بالله منها
من رأى في المنام أنه دخل جهنم فإنه يرتكب الكبائر، فإن خرج منها من غير مكروه وقع في هموم الدنيا.
ومن رأى: النار قد قربت فإنه يقع في شدة ومحنة سلطان، لا ينجو منها، وتصيبه غرامة وخسران فاحش، وهو نذير له ليتوب ويرجع عما هو فيه، فإن دخلها فإنه يأتي الذنوب الكبائر والفواحش التي أوجب الله تعالى عليه بها الحد، فإن دخلها وسل سيفاً فإنه يتكلم بالفحشاء والمنكر.


الجوع
هو في المنام دال على لباس الحداد والخوف والكفر والتقتير، والجوع ذهاب مال وحرص في طلب المعيشة والحرفة والدنيا، وقيل من رأى أنه جائع أصاب خيراً ويكون حريصاً، وقال بعضهم: الجوع خير من الشبع، والعطش خير من الري.
ومن رأى: أنه جاع جوعاً طويلاً ينال نعمة بعد الفاقة، ويصيب الجائع مالاً بقدر ما بلغ منه الجوع، ويدل الجوع على صحبة من لا خير فيه، وللزاهد على الصوم، ويدل على غلاء السعر والفقر. وربما دل الجوع على الورع والذكر والشكر.
ومن رأى: أنه جائع في الشتاء أصابته مخمصة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق