الأربعاء، 29 أغسطس، 2012

حرف الباء


الباب
هو في المنام دال على قيم الدار، والأبواب المفتوحة أبواب الرزق، وأبواب البيوت معناها يقع على النساء، فإن كانت الأبواب جديدة فالنساء أبكار، وإن كانت الأبواب غير مغلقة فالنساء ثيبات.
ومن رأى: كأنه أغلق باب بيت من حديد فإنه يتزوج من بكر.
ومن رأى: باب الدار متغيراً عن حاله فهو تغير حال مالك الدار، وإن رآه قد سقط أو اقتلع إلى الخارج أو رآه محترقاً أو مكسوراً فهو مصيبة يتعرض لها قيم الدار، وكذلك إن رأى النائم الباب مغلقاً بعد قلعه فهو بقاء الرجل، وإن رآه مسدوداً فهي مصيبة عظيمة في أهل تلك الدار.
وإن رأى في وسط باب داره باباً صغيراً فهو مكروه، لأنه يدخل على العورات فإنه عظم باب داره واتسع وقوي من غير شناعة فهو حسن حال القيم.

الباخرة
مراكب الصيد في المنام دالة على الرزق والفائدة، فمن ركب في المنام مركباً غريباً أو ملكه تزوج إمرأة من تلك الأرض التي نسب المركب إليها، أو أنه يشتري جارية، أو ينتصر على عدوه، أو يملك بضاعة، والقارب أقارب الرائي وما رؤي في تلك السماء من اضطراب أو تغير أحوال كان ذلك عائداً على مركب الرائي خاصة إن كان الرائي في البحر، لأنه من أسماء المركب الفلك.

الببغاء
هو في المنام رجل نخاس كذاب ظلوم، وقيل هو رجل فيلسوف وابنه ولد فيلسوف، والببغاء دالة على المرأة الجميلة والفصيحة. وربما دلت على المرأة من العجم، وتدل على الرجل الكثير التيه والصلف أو كثير البغي، أو البغاء.

البحر
يدل البحر في المنام على ملك قوي هائل مهاب، عادل شفيق، يحتاج إليه الناس، والبحر للتاجر متاعه وللأجير أستاذه.
ومن رأى: البحر أصاب شيئاً كان يرجوه.
ومن رأى: أنه خاضه فإنه يدخل على الملك.
ومن رأى: أنه قاعد على متن البحر أو مضطجع فإنه يدخل في عمل الملك، ويكون منه على حذر، فكما أنه لا يؤمن على الإنسان من الغرق فكذلك لا يؤمن على الإنسان من غضب السلطان، فإن شرب ماء البحر كله ولم يره إلا ملك عظيم فإنه يملك الدنيا، ويطول عمره، ويصيبه مثل سلطان الملك، أو يكون نظيره في ملكه، فإن شربه حتى روى منه فإنه ينال من الملك مالاً يتمول به مع طول حياة وقوة، فإن استقى منه فإنه يلتمس عملاً من الملك ويناله بقدر ما استقى منه، فإن صبه في إناء في إناء فإنه يحصل على مال كثير، أو يعطيه الله تعالى دولة يجمع فيها مالاً، والدولة أقوى وأوسع وأكثر دواماً من البحر لأنها عطية الله تعالى. وقيل من شرب من ماء البحر تعلم من الأدب بقدر ما شرب منه، فإن عبر البحر فإنه يغنم مال عدو، كبني إسرائيل لما عبروا البحر غنموا مال فرعون.

البحيرة
تدل في المنام على القضاة والولاة، والبحيرة للمسافر تدل على تعذر السفر، والبحيرة الصغيرة تدل على إمرأة غنية، والبحيرة إمرأة مربية.

البخل
هو في المنام يدل على الداء الذي ليس له دواء في اليقظة. وربما دل البخل على النفاق وما يقرب من الأعمال إلى النار. وربما دل على التقتير والفقر، والبخل في المنام ذم، فمن رأى أنه بخل في منامه فإنه يذم، كما أن إنفاق المال على الكره دليل على اقتراب الأجل، وإذا أنفق عن طيب نفس منه أصاب خيراً ونعمة.

البخور
هو في المنام رجل صاحب ثناء حسن.
ومن رأى: بيده عود بخور وكان ممن فقد شيئاً فإنه يرجع إليه ويسمع كلاماً حسناً، ومن شم ريح عود أو رأى دخاناً فإنه يسمع كلاماً حسناً.
ومن رأى: عود البخور قد نبت في داره فإنه يرزق بولد يكون فيما بعد سيداً في قومه.

البرق
رؤيته في المنام بمفرده تدل على الهدى بعد الضلالة. وربما دل ذلك على انبهار النظر، وإن كان الرائي مريضاً خيف عليه الموت. وربما دلت رواية البرق في المنام على كشف الأسرار وتنسم الأخبار. وربما دلت رؤيته على البشارة بقدوم غائب أو تجديد الرزق أو إغاثة الملهوف. وربما دلت رؤية البرق على تقلب الأحوال من شدة إلى خلاص، ومن خلاص إلى شدة. وربما دلت رؤيته على بريق السيوف وأسنة الرماح.

البساط
هو في المنام بسطة وعز ورفعة، خاصة إن ملكه الرائي.
ومن رأى: أنه على بساط فإنه يشتري أرضاً، وإن كان في حرب فإنه يسلم منها، والبساط دنيا لصاحبه الذي بسط له.
فإن رأى البساط مطوياً طويت دنياه عنه، فإن كان البساط جديداً واسعاً محكم الصنعة فإنه ينال عمرا طويلاً ودنيا واسعة.
ومن رأى: أنه يبسط له بساط مجهول في موضع مجهول بين قوم مجهولين فإنه ينال دنيا في غربته وبعده عن بلده وأهله، فإن كان البساط رقيقاً أو بالياً فإنه دنيا مع عمر قليل.

البستان
هو في المنام استغفار والاستغفار هو البستان.
ومن رأى: أنه يسقي بستانه فإنه يأتي أهله.
فإن رأى بستانه يابساً، فإن إمرأته مهجورة، ومن دخل بستاناً مجهولاً قد تناثرت أوراقه أصابه هم، والبستان يدل على المرأة لأنها تسقى بالماء فتحمل وتلد، وقد يدل البستان المجهول على المصحف الكريم لأنه مثل البستان في عين الناظرين وبين يديه القارئ يجني أبداً من ثمار حكمته، وهو باق بأصوله مع ما فيه من ذكر الناس، وهو الشجرة القديمة والمحدثة وما فيه من الوعد والوعيد بمثابة ثماره الحلوة والحامضة. وربما دل البستان المجهول على الجنة ونعيمها، لأن العرب تسميه جنة. وربما دل البستان على السوق، وعلى دار العروس فشجره موائدها، وثمره طعامها. وربما دل على مكان أو حيوان يستغل منه، ويستفاد فيه، كالحوانيت والخانات والحمامات والأرحية والدواب والأنعام وسائر الغلات.

البسملة
من رآها في المنام بخط جميل فإنها تدل على العلم والهداية والرزق ببركتها. وربما دلت البسملة على الولد والحفيد لتعلق بعضها ببعض. وربما دلت على إدراك ما فات لتكرر حروفها، وتدل على السعي في الزواج. وربما دلت على الهدى بعد الضلالة، فإن كتبت في المنام بخط جميل نال مشاهدها رزقاً وحظا في صناعته أو علمه، وإن كتبها ميت فهي رحمة من الله تعالى. وربما دلت كتابتها على الربح في الزرع، وإن محاها بعد كتابتها واختطفها طائر دل على نفاد عمر الرائي وفراغ رزقه، وعلى هذا يقاس من كتب على يديه شيء من القرآن الكريم أو غيره، فقد قيل إن الحسن بن علي رضي الله عنه رأى في المنام مكتوباً على جبينه: " والضحى، والليل إذا سجى ". فرفع ذلك إلى سعيد بن المسيب، فقال: يا إبن رسول الله، أوص واستغفر، ففارق الدنيا بعد ليلة، فإن قرأ البسملة في الصلاة، وكان مذهبه ترك البسملة في الصلاة، فبسملته في ذلك دليل على ارتكاب دين لم يحتج إليه.

البصل
هو في المنام دليل شر لمن أكله، فمن رأى كأنه أكل بصلاً وكان مريضاً فإنه يموت، والبصل الأخضر يدل على ربح مع الجهد، والكثير منه يدل على صحة الجسم مع الحزن والفراق، وإذا أكل المريض في منامه بصلاً كثيراً فإنه يشفى من مرضه.
ومن رأى: البصل ولم يأكل منه فهو خير، وإن أكل منه فهو شر.
ومن رأى: أنه يقشر البصل فإنه يتملق رجلاً، والبصل مال، ويدل للمسافر على الصحة والسلامة من السفر.

البطن
يدل في المنام على من يضاجعه، أو يخرج منه، ويدل على السجن والقبر والسر والصحة والسقم والصديق، ومن انحرف بطنه في المنام، وكان له ملك تعطل نفعه منه. وربما افتضح سره أو فقد زوجته، وإن كانت إمرأة حاملاً خرج منها حملها، فإن ظهر أو خرج شيء من أمعائه خرج سجينه، وإن فقد بطنه مات صديقه أو وليه، أو الحاكم على ماله. وربما تزهد وتعبد وترك الطعام والشراب، وإن خرج من بطنه نار دل على توبته من أكل مال الأيتام، وإن كان ممن يأكل من الأواني المحرمة دل على زهده فيها، فإن مشى على بطنه في المنام دل على احتياجه وسعيه للناس على شبع بطنه، والبطن بطن الوادي. وربما كان البطن في التأويل دليلاً على ما دل عليه للفخذ من العشيرة والقبيلة. وربما دل على البطنة، وللدخول في البطن سفر أو سجن.

البطيخ
هو في المنام رجل صاحب هموم، فمن رآه أصابه هم لا يدري عاقبته.
ومن رأى: أنه يأكل البطيخ فإنه يخرج من السجن، لقوله تعالى: " فابعثوا أحدكم بورقكم هذا إلى المدينة، فلينظر أيهما أزكى طعاماً، فليأتكم برزق منه ". يعني البطيخ، قال ابن سيرين: من رأى أنه مد يده إلى السماء فأخذ بطيخاً فإنه يطلب ملكاً ويناله سريعاً، وأما البطيخ الهندي، فمن رآه قد أعطاه للناس، فإن يكون ثقيلاً بارداً في أعين الناس، أو يتكلم بكلام ثقيل، والمطبخة رجال ذووهم، والبطيخ جيد لمن أراد أن يحب شخصاً آخر، ولمن يريد أن يختن شخصاً آخر، ومن أراد أن يعمل الأعمال، فإن البطيخ رديء له، ويدل على البطالة.

البعوض
هو في المنام عدو يسفك الدماء، ويشوه الجسم. وربما دل على الناموس، لأن الناموس من أسمائه.

البغال
رؤية البغل في المنام تدل على والي الأمر والمتقدم في الأعمال وصاحب الشرطة الساعي في أمور الناس، والبغل في المنام سفر، وهو رجل أحمق وابن زنا، لأن أباه من غير جنسه، فمن رأى أنه ركب بغلاً أغر محجلاً وتوجه إلى القبلة فقد حج، وإن توجه إلى ناحية أخرى فذلك يدل على سفر مع شرف، وركوب البغل يدل على طول العمر والزوج بامرأة عاقر لا تلد، والبغلة بسرجها إمرأة حسنة أديبة، وإلا كان سفراً فيه منفعة، وإن ركب بغلة ليست له فإنه يخون رجلاً في امرأته.

البكاء
إذا كان في المنام بصراخ أو لطم أو لباس أسود أو شق جيب، فيدل على الحزن، وإن كان البكاء من خشية الله تعالى أو لسماع قرآن أو من ندم على ذنب سابق فإنه يدل على الفرح والسرور وزوال الهموم والأنكاد، وهو دال على الخشية، أو على نزول المطر لمن احتبس عنه، وهو محتاج إليه، وقد يدل على طول العمر. وربما دل على الزيادة في التوحيد إن ذكر الله تعالى أو سبح أو هلل.

البناء
رؤية البناء المستحدث على الأرض إفادة دنيا خاصة أو عامة بقدر ما رأى من ذلك. وربما كان تأويل البناء بناء الرجل بأهله، فإذا بنى شيئاً دل على أمر النساء.
فإن رأى أن بيته اتسع قدرا معروفاً حسناً فهو سعة دنياه، فإن جاوز الاتساع قدره فسيدخل ذلك البيت قوم بغير إذن في مصيبة أو عرس أو جزع، وقيل من رأى أنه يبني بنياناً فإنه يجمع أقرباءه وأصدقاءه وجنوده، وإن كان سلطاناً فذلك رجوع دولته واكتمال سروره وارتفاع أموره على قدر سمك البناء وإحكامه، فإن قلعه وأزاله فإنه تفريق جمع أقربائه وأصحابه وأصدقائه وجنوده، وذهاب دولته.

البول
هو في المنام بذل ماله فيما لا يحل له أو وطء ما لا يناسبه، وإدرار البول في المنام دليل على إدرار الرزق، وإمساك البول وتعسره ربما دل على استعجاله في الأمور وعدم الصواب، وإن الحاقن لا يستقر له قرار حتى يدفع عنه ما جمده من ذلك، والبول في المنام مال حرام.
ومن رأى: كأنه بال في موضع مجهول تزوج إمرأة في ذلك الموضع، وقيل من رأى كأنه يبول فإنه ينفق نفقة تعود إليه.
ومن رأى: كأنه بال في بئر فإنه ينفق من مال كسب حلال.
ومن رأى: أنه بال على سلعة فإنه يخسر في تلك السلعة، فإن بال في محراب يولد له ولد عالم.

البوم
هو في المنام ملك جبار رهيب، وهو أيضاً لص مكابر شديد الشوكة لا ناصر له، ويدل البوم على البطالة في العمل، وعلى الخوف، وهو إنسان خائن لا خير فيه.
ومن رأى: أنه عالجاً بومة فإنه يعالج إنساناً.
ومن رأى: أن بومة وقعت في بيته فذلك خبر يأتيه بموت إنسان، ويدل البوم على اللصوص والفرقة والوحشة والكلام الفاحش.

بياض اللون
من رأى وجهه في المنام أشد بياضاً مما كان فإنه مرض.
ومن رأى: أن لون خده أصبح أبيض اللون فإنه ينال عزاً وكرماً.

البيت
هو زوجة الرجل التي يأوي إليها، ومنه يقال: دخل فلان بيته إذا تزوج. وربما دل بيته على جسمه، فإن قال: رأيت كأني بنيت بيتاً جديداً، فإن كان مريضاً صح جسمه، وإن لم يكن هناك مريض تزوج إن كان أعزب أو زوج إبنته وأدخلها أو اشترى سرية على قدر البيت.
ومن رأى: أنه علا فوق بيت مجهول أصاب امرأة.
ومن رأى: أنه حبس في بيت موثق، مقفل عليه باب، والبيت وسط البيوت، نال خيراً وعافية.
ومن رأى: أنه احتمل بيتاً أو سار به احتمل مئونة امرأة.
ومن رأى: أن بيته من ذهب أصابه حريق في بيته.
ومن رأى: أنه يخرج من بيت صغير خرج من هم.

البيض
إذا كان البيض في موضع أو في إناء فهو يدل على نساء أو جوار، فمن رأى أن دجاجته باضت فيولد له ولد.
ومن رأى: أنه أكل بيضاً نيئاً فإنه يأكل مالاً حراماً، أو يزني، أو يصيبه هم.
فإن رأى بيده بيضاً، فإن إمرأته تصبح كالميتة.
فإن رأى أن إمرأته باضت فإنها تلد ابناً كافراً.
ومن رأى: أنه أحضن دجاجة بيضاً ففقست منه الفراريج فيحيا له أمر ميت، قد تعسر عليه، ويولد له ولد مؤمن. وربما يرزق أولاداً بعدد الفراريج، فإن ضرب البيض ضربة وكانت إمرأته حاملاً فإنه يريد أن يتزوج جاريه فلا يستطيع.

البيع
من رأى في منامه أنه يباع، أو ينادى عليه فإنه يكرم وينال عزاً وسلطاناً إن اشترته امرأة، فإن اشتراه رجل ناله هم، وكلما كان ثمنه أكثر كان أكرم.
ومن رأى: كأن يباع وكان من العبيد، أو الفقراء، أو المأسورين فإنه ذلك دليل خير. وأما في المياسير والمرضى، فإن ذلك دليل شر، والبيع يختلف في التأويل بحسب اختلاف المبيع، وكل ما كان شراً للبائع كان خيراً للمبتاع، وما كان خيراً للبائع فهو شر للمبتاع. وقيل إن البيع زوال ملك، والبائع مشتر والمشتري بائع، والبيع إيثار على المبيع، فإن باع ما يدل على الدنيا آثره الآخرة عليها، وإن باع ما يدل على الآخرة آثر الدنيا عليها، وإلا استبدل حالاً بحال على قدر المبيع والثمن، وبيع الحر دولة وحسن عاقبة لقصة يوسف عليه السلام، والبيع في المنام فراغ عما باعه، ورغبة فيما اشتراه، فإن باع في المناع شيئاً حقيراً، واشترى شيئاً نفيساً، وكان في غزو، مات شهيداً، ولو باع شيئاً نفيساً، واشترى شيئاً حقيراً، دل على سوء الخاتمة، والعياذ بالله تعالى.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق