الثلاثاء، 28 أغسطس، 2012

حرف القاف


القبر
هو في المنام سجن، والسجن قبر، فمن رأى أنه يسكن قبراً وهو حي فإنه يسجن، ومن بنى قبراً في منامه عمر داراً، ومن حفر قبراً وكان عازباً تزوج.
ومن رأى: أنه قائم على قبر ارتكب ذنباً بقوله تعالى: " لا تصل على أحد منهم مات أبداً ولا تقم على قبره ". ومن حفر قبراً في أرض لا جدار فيها فإنها دار الآخرة، فإن دخله فقد حان أجله، والقبور المعروفة أمر حق، والقبور المجهولة قوم منافقون، لقوله تعالى: " وما أنت بمسمع من في القبور ". ومن حفر قبراً على سطح فإنه يطول العمر، ومن زار القبور فإنه يزور المساجين، والمطر على القبور رحمة من الله تعالى، والقبور تدل على الأسفار والأزواج والسجون.
ومن رأى: أنه يردم قبراً تطول حياته وتدوم صحته.
ومن رأى: أنه دفن في قبر من غير أن يموت فيصيبه هم أو ضيق في أمره.


القتال
يدل قتال المشركين في المنام على الانتصار للدين والغيرة على الزوجة، فإن صار الإنسان من حزب أهل البغي خشي عليه الردة عن الإسلام أو مخالفة الدين أو خلع من تجب عليه طاعته أو ترك الصلاة. أنظر أيضاً الحرب.


القتل
من رأى أنه يقتل نفسه تاب توبة نصوحاً.
ومن رأى: أنه قتل إنساناً فإنه يذنب ذنباً عظيماً، والمقتول يصيب خيراً، والذبح ظلم.
ومن رأى: أنه قتل نفساً فإنه ينجو من غم، لقوله تعالى: " وقتلت نفساً فنجيناك من الغم " .
وإن رأى العبد أن مولاه قتله فإنه يعتقه.
ومن رأى: أنه قتل، ولم يدر من قتله فإنه إنسان يهمل الشريعة، فإن عرف من قتله فإنه يظفر بعدوه وينتصر على قائله، ومن قتل نفساً متعمداً ظلماً فإنه عاص، ومن أقر بقتل نفس فإنه ينال ولاية، لقوله تعالى: " قال: رب إني قتلت منهم نفساً فأخاف أن يقتلون ". وقيل من رأى أنه قتل فقد جحد صلاة أو تركها.


القدس
من رأى في المنام أنه صلى في بيت المقدس ورث ميراثاً أو تمسك ببر.
ومن رأى: أنه يصلي إلى غير القبلة فإنه يحج.
ومن رأى: أنه أسرج سراجاً في بيت المقدس أصيب في بعض أولاده أو كان عليه ندر في ولده يلزمه الوفاء به.


القدم
هي في المنام زينة مال الرجل وثباته وأعمال بره، وأصابعها زينة بنات الرجل وجواريه وغلمانه، وعظامها ماله الذي عليه اعتلاه ومعيشته، والشعر على القدمين دين، والقدمان يدلان على دابته وماله.
فإن رأى قدميه قطعتا هلكت دابته وذهب ماله.


القرآن الكريم
قراءته في المنام شرف وسرور ونصر، وإن كان يقرأ القرآن من غير مصحف فإنه رجل يخاصم في حق ودعواه حق، وهو مؤمن خاشع يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر.
ومن رأى: أنه يتلو القرآن وهو يدري ما فيه فإنه عاقل.
وإن رأى أن القرآن يتلى عليه وهو لا يقبله فإنه أذى من سلطان أو عقوبة من الله تعالى.
وإن رأى أمي أنه يقرأ القرآن فإنه يموت.
ومن رأى: أنه يختم القرآن، فإن له عند الله ثواباً كثيراً وينال ما يتمناه.
ومن رأى: أنه يكتب القرآن في خزف أو صدف فإنه يفسره برأي نفسه.
ومن رأى: أنه يكتبه على الأرض فإنه زنديق، وقيل قراءة القرآن قضاء الحاجات وصفاء الحال.
ومن رأى: قوماً متجردين يقرؤون القرآن، فإن هؤلاء قوم لهم أهواء قد تجردوا لها.


القراءة
من قرأ شيئاً من القرآن في منامه نال رفعة وعزاً، وإن كان عاصياً تاب الله عليه، وإن كان فقيراً استغنى، وإن كان مديناً قضى دينه، وإن كان من ذوي الشهادات شهد بالحق، وإن قرأ القرآن بصوت حسن نال عزاً ورفعة وشهرة، وإن قرأ القرآن وحرفه زاغ عن الحق وخان عهده، وإن لم يدر ما قرأ شهد بالزور أو خاف فيما لا يعلم، وقراءة السور على المريض دالة على موته.


القرد
هو في المنام رجل فيه كل عيب، فإن قاتل قرداً فغلبه فيصيبه مرض ثم يشفى منه، فإن غلبه القرد فيصيبه داء لا دواء له، وقيل القرد رجل يأتي الكبائر، ومن أكل لحم القرد فيعالج من عيب لا يبرأ منه أو نال ثياباً جديدة.


قرن الحيوان
وهو الزيادة العظمية التي تنبت في رؤوس بعض الحيوانات، وهو في المنام قوة ومنفعة، فمن رأى قرنين فإنه يملك المشرق والمغرب. وربما كان القرن أحد أقربائه حيث ينال منه قوة ومنعة.
ومن رأى: أن له قرنين من قرون الثيران وغيرها من الحيوان فإنه يدل على موته قهراً، والقرون دالة على الأعوام والسنين والسلاح، وما يتجمل به من المال والأولاد والعز والجاه.


القصب
هو في المنام أراذل الناس.
ومن رأى: أن بيده قصبة وهو متكئ عليها فإنه قد بقي من عمره أقله، ويفتقر ويموت فقيراً، والقصب إنسان مقتصد لا دين له ولا وفاء، وتدل رؤية القصب الفارسي على التشبيه والمحاكمات والرياء في الأعمال.


قطع الرأس
هو في المنام للمملوك عتق. وربما دل على ترك الصلاة، أو الردة عن الدين.
ومن رأى: أن عنقه ضرب وكان مهموماً فرج عنه أو كان مديناً قضي دينه، فإن عرف الذي ضربه نال منه خيراً كثيراً، وإن كان مريضاً شفي، وإن لم يكن حج فإنه يحج.


قطع اليد
قطع اليد في المنام يدل على ترك الصلاة أو غنى المقطوع عن السؤال بغنى يناله أو توبة، وقطع اليد والرجل من خلاف فساد في الدين، وقطع اللسان إبطال حجة أو إحسان إليه بقطع لسانه عن السؤال.


القفز
إذا كان القفز برجل واحدة في المنام فهو نقلة من مكان إلى مكان، فإن كانت القفزة طويلة فإنه يسافر، ومن قفز على رجل واحدة لمرض أصاب الأخرى فإنه يصاب في نصف ماله ويعيش بالثاني في تعب. أنظر أيضاً النط، وانظر الوثوب.


القفص
هو في المنام سجن. وربما دل على المهد للطفل، والقفص دار.
ومن رأى: أنه أدخل رأسه في قفص وهو يمشي في الأسواق فإنه يبيع داره، وتشهد عليه الشهود، والقفص يدل على تعقد الأمور واشتباك بعضها ببعض والقفص يدل على الزواج.


القفل
هو في المنام رجل صاحب أمانة، وقيل القفل إمرأة بكر لمن عالجه.
وإذا رأى السجين أنه قد فتح قفلاً فإنه ينجو من السجن، وإذا فتح المهموم قفلاً زال همه، والقفل عدة وحجة وقوة، والقفل إنسان يعتمد عليه في حفظ الودائع، وكل إغلاق هم، وكل فتح فرج، وأقفال الحديد دالة على فك الرموز والعلم، وتدل الأقفال على الغفلة، قال تعالى: " أفلا يتدبرون القرآن، أم على قلوب أقفالها ". والقفل كفيل ضامن، وأقفال الحديد دالة على صيانة من دلت عليه، وعلى الدين المتن. وربما دلت على العز والرفعة، وأقفال الخشب دالة على النفاق والتردد في القول، وقبول الرشوة.


القلب
هو في المنام شجاعة المرء وأمره، ولينه وجرأته، وكياسته وجوده، وسبحته وخلقه.
فإن رأى في قلبه فزعاً فإنه يهدى إلى الحق، لقوله تعالى: " حتى إذا فزغ عن قلوبهم قالوا: ماذا قال ربكم، قالوا: الحق ". فالقلب ملك الجسد والقائم بأمره في دينه ودنياه، وسره وعلانيته.


القلق
هو في المنام ندم واستغفار، فمن رأى أنه قلق فإنه نادم مستغفر يوبخ نفسه ويلومها على ما صدر منه من الذنب.


القلم
هو في المنام العلم والأمر، والنهي والوالي.
فإن رأى كاتب أن بيده قلما أو صحيفة فإنه قد أمن من الفقر، بخدمة ملك، والقلم قيم كل شيء، وقيل القلم ولد كاتب.


القمل
هو في المنام دنيا مع مال، وإذا كان القمل في القميص الجديد كان تجديد ولاية، وإن كان القميص بالياً فإنه دين يخشى عليه، والقمل في الأرض قوم ضعفاء، فإن قرصوه فإنهم طعانون ضعفاء.


القميص
هو في المنام دين الرجل أو عيشه أو تقواه أو علمه أو بشارة له، لقوله تعالى: " إذهبوا بقميصي هذا، فألقوه على وجه أبي يأت بصيراً ". فإذا لبسه الرجل فإنه يتزوج، والقميص للمرأة رجل تتزوجه، لقوله تعالى: " هن لباس لكم، وأنتم لباس لهن ". وإذا تخرق القميص استغنى الرجل عن امرأته، فإن انفتق القميص فارقها.


القنوط
يدل القنوط من رحمة الله في المنام على الشرك أو قتل النفس، أو الوقوع في محذور. أنظر أيضاً اليأس.


القوة
هي في المنام إذا كانت بعد الضعف فهي دليل على طول مرضه، ولكن يرجى له الخير وطول العمر.
ومن رأى: أن له فضل قوة فهي قوة في دنياه أو دينه، وقيل من رأى أنه قوي فهو ضعيف.


القوس
هو في المنام سفر وأخ، وامرأة وولد، وقربة إلى الله تعالى، لقوله تعالى: " فكان قاب قوسين أو أدنى " .
ومن رأى: قوساً بغلاف فامرأته حامل، ومن ناول إمرأته قوساً وكانت حاملاً وضعت له جارية، وإن ناولته زوجته قوساً، فإن حملها ولد ذكر، لأن الغلام يسلم إلى أبيه فيكون معه في دكانه، والمرأة تربي البنت وتكون ملازمة لها في البيت.


قوس قزح
يدل في المنام على الأمان من الخوف، فإن رآه أحمر دل على غلبة الدم في ذلك العام، وإن رآه أصفر دل على المرض، وإن رآه أخضر دل على الأمان من القحط وجور السلطان، وقيل من رأى قوس قزح فإنه يتزوج، وإن الشعراء يشبهون به المرأة.


القيامة
هي في المنام نذير وتحذير لمن رآها من معصية هم بها، والقيامة عدل لإنصاف المظلوم من الظالم.
ومن رأى: أن القيامة قامت عليه وحده فإنه يموت.
ومن رأى: أنه واقف في القيامة فإنه يسافر.
ومن رأى: أنه حشر وحده وزوجته معه فإنه ظالم، لقوله تعالى: " احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون ". وارض القيامة إمرأة شريفة أو رجل شريف، والنفخ في الصور نجاه الصالحين.


القيء
من رأى في المنام أنه تقيأ وهو صائم ثم ولغ فيه، فإن عليه ديناً يمكنه أن يؤديه ولا يؤديه فيأثم فيه، فإن كان القيء طيب الطعم فإنه توبة بطيب نفس صاحبة عن غيه، وإن صعب عليه وكان كريه الطعم، فإن توبته تكون على كره منه، ويكون القيء أيضاً أن يرد صاحبه ما أخذه بغير حق وذلك توبة، وإن تقيأ دماً فإنه يتوب من إثم أو مال حرام، وإن سكر وتقيأ فإنه رجل شحيح، وإن بلع لؤلؤاً وتقيأ عسلاً فإنه يفسر بالقرآن، وإن تقيأ لبناً ارتد عن الإسلام، وإن تقيأ ملء فيه مرة صفراء فإنه يرجع عن معصيته بعقوبة، وإن تقيأ طعاماً فإنه يهب لإنسان شيئاً، وإن بلع القيء فإنه يرجع في هبته، ومن تقيأ قيئاً كثيراً فإنه يموت، أو يشرف على الهلاك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق